
إذا أردت أن تكون سعيدا فسارع إلى الإنفاق في وجوه البر. هذا ما جاء في ذي إندبندنت بناء على دراسة جديدة.
وقالت الصحيفة إن بعض علماء النفس توصلوا إلى أن أعمال البر يمكن أن تكون أقصر الطرق للوصول إلى السعادة.
ففي دراسة لمحاولة تفسير تناقض الحياة المعاصرة -لماذا تكاثر الأموال لا يجعل الناس بالضرورة أسعد حالا- اكتشف العلماء أن كل ما ينفقه الناس من مالهم مهم بنفس الكم الذي يكسبوه، وأن أعظم المتع على الإطلاق يمكن أن تتحقق بالتبرع بالمال، إما لشخص تعرفه أو للجمعيات الخيرية.
وقالت الصحيفة إن البحث عن السعادة حق إنساني أصيل وغالبا ما يرتبط بالثروة، لكن الدراسات بينت أن أغنى الدول ليست أسعد الشعوب دائما.
وقال أحد العلماء إنه "بالرغم من زيادة الدخول الثابتة في العقود الأخيرة، فإن مستويات السعادة قد ظلت إلى حد كبير في أدنى درجاتها في الدول المتقدمة عبر الزمن".
وأضاف أن "أحد أكثر التفسيرات إثارة لهذا الاكتشاف المضاد للفطرة هو أن الناس غالبا ما يبذرون ثرواتهم المتزايدة على ملاهي لا تعود عليهم إلا بالنذر اليسير في بحثهم عن السعادة الدائمة، كشراء السلع الاستهلاكية الغالية".
وتوصل العلماء إلى أن الذين ينفقون





























